يطل مباشرة ً فى الجنة
الثقب الأسود فى عينيك
و هنالك فى الأرض ممر
يأخذنى لأعلى
دون الحاجه لأكتاف الملائكة
كيف يراقب قرص الشمس
جميع الارض من أعلى ؟
دعينى أرى الازهار
من تحت أجفان القمر
لعينيها جناحان
يجملاننى لأطير
ليس كل من له جفن يطير
فمها الذى انشق
لا يلتئم
و كذلك ،
أنا اسعى جاهذاً
لتركيب نصفا شفتي فى شفتيك
ولكن ، لم يلتئما
أكور شفتى على شفتك
و نسلخ القبلات آيتين
يد الله التى أسبغت فخارك
اتقفى آثارهما
فى جسدك
من أين بدأ ؟
أين أنتهى ؟
لم أتوقف فى بحثى
حتى أصل الغار .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق